
مشيت.. ولم أهدأ
ولكن بابكم
عصيً ..وأيام النعيم..
قصار
خلعت رداء الصمت_شوقاً_
وأدمنت
حناياي ذكرى
تتقى ..وتثار
أيذكر من نهوى.دروباً
كأنها
شرايين عمر
في الظلام تسار؟
كدارة أسلاك
تضاء بلمسه
على طرفها
زائر
ومذار
إذا ماتلاقينا
على وصلاتها
تلفت ورد
واستكان نضار
ونحسب أن الليل
ينسى مرورة
لتبقى شهيات المدام
تدار
فيمضي.. كما لوكان
لايعرف الهوى
ويأفل نجم..
أويفيق نهار
و ب من فضاح عشق
كأنه عزول يداري حبنا ويغار
ثلاثون من سهدي مضين..ولم تزل
جراحات وجدي مالهن قرار
فأمضي إلى البئر التي
جف ماؤها لأدلي دلوي أولتهدأ نار
وأهفو إلى كأسين لاخمر فيهما ولكنهما..لذاتهن
غزار
ومازلت أعتام الدروب تلهفاً
واطوي فيافي
ليلهن سرار فلم ألق
إلاخيبه إثر خيبه
كأن الذي أسعى إليه بوار