في هذه اللحظه كم أخشى أن يذوب فؤادي عندما أحاول أن أكتب لك فتتملًك الحيرة يراعي... يرتجف أمام خلجات قلبي الذي لم أكن لأسمع نبضاته قبل أن تعانق صورتك أبعاد مخيلتي....