قـال :
لأنـنـي أهـديتـكـ دمـي
فـأنـا يـا طـفـلـتــي ..
لا أكـتـب إليـكـ ِ بـدمـائــي
يـا زهـرة ً نـمـت فـوق فـمـي
رعـتـكـ عيـنـي
و سـقـيـتـكـ مـن مـائــي
و نـسـجـت مـن ردائـكــ
ردائــي
يـا طـفـلـتـي ..
مــذ أرسلـت ِ سهـامـكـ
أضـحـيــت عـمـِــي
فـأنـا مـنـفـي ٌ فـي مـرفـأ عيـنـيـكـ
مسـجــون خلـف الأهـداب
لا أبـصــر أحـدًا غـيـركـ
لا أهـرب مـنـكـ إلا إليـكـ
لا فـرق عـنـدي حـتـى
بيـن صـبـاحــي و مـسـائــي
لا أقرأ فـي ألـمـكـ ِ إلا
ألـمـــي
و بـوحـكـ مـكـتـوب
بـدمـائــي
أوبـعـــد هــذا تـسأليـن ..
إن كـنـت ُ أحـبـبـتـكـ ...؟!!
الآن .. أشـكـ فـي حـبـكـ لـي
و أنـكـ تـتـسـلـيــن بتـعـذيـبـي
و تـرقـصـيـن علـى
أشـلائــي
فـما ردكــ ِ ...؟!!