أتذكر الأن الصوت الناعم
حين تقول أحبك
أنت يا أول وآخر حب
مر كالاعصار
تدرين . . . ماعدت
أرغب فى هذا الإبحار
ماعدت أرغب صوت الاتى يقلن . . . أحبك
إن كنتِ خائنة . . . فكفانى
أنى مخدوع
ودعى الموج يجرجرنى
نحو أعماق التيار
ان كنت منكرة . . . فكفانى
أنى حرقت آلاف الأزهار
ورميت المنديل الأخضر
وقتلتى أنت أحلى إنسان
مازال المطر يهمى
لكن الأشواق تمزق أحشائى
وتقيد أجمل أوقاتى
وتفتش فى أعماقى
عن ذكرى إنسان
كان أحلى إنسان
فى الشط . . .
كم بعثرنا أكوام الرمل
وبنيا العش الأخضر
بمحارات الأحلام
وغصنا فى أعماق البحر
كى نصطاد لؤلؤة
من أعماق الاعصار
ورجعت غاضبة لاتدرى
إنكِ أحدثت شرخا
فى الجدران
أرأيتِ ؟؟؟
كم عانيت
وقاسيت
وتذللت
ولمعت وجه الاذعان
أنتِ يامن أنتِ خائنة
ودعت الآن حبك
ودعت آخر تجربة
ورفعت قبعتى
ألوح للزمن الآتى
وطويت ملف الأحزان
ورسمت أطلال الأمس
على الجدران
وفى الشطآن
خطيت بالرمل
خطوط الأشجان
ومحوت الآثار بأقدامى
واستقبلت . . .
ضوء الشمس
على الغدران