قالت لي ذات يوم ٍ تـيـقــّـنـتْ فيه من صمَمي :
أنــّـا لي أنْ أقـتـلـعـك مـنــّـي ..
وأنا التي ربطتُ شرايين حبّكَ حول عنقي !
إنْ تـركـتــُـهـا مــتُّ إخـتـنـاقـاً ..
وإنْ قـطـعـتــُهـا مـتُّ إشـتـيـاقـاً ...
ميتة ٌ وربّي لا محالة !
أجبتها بلسان ٍ أجبرَتهُ على الصمت :
أنــّــا لي أنْ تـغــفــري ذنباً ..
وتـــُـرجــعــي قــلــبــاً ...
وأنا الظالمُ الذي خـنـقـتــُــكِ
بــشـــرايــيــنــي
التي إنـتـزعـتـِهـا
مــنـــّـي !
وأنا الظالمُ الذي مزّقتِ أحشائهُ
كي تــُـحــبـّـيــنــي !
وأنا الظالمُ الذي غدا
بلا
شــرايــيــن !!