أنتِ . نعم أنتِ
لماذا يحاصرنى حبكِ فى كل اتجـاه
وتتهـربى أنتِ من هـواى
لماذا ينافسنى فى قلبكِ ألف شاب ولا ينافسـكِ فى قلبى سواكِ
مازلت أحيا على صدى ألف حـوار دار بيننا .. يوم كان بيننا حوار .
وكلمات ولغة مبتكرة . لايفهم رموزها ولا يحل شفرتها سوانا
آه ..
كم نهلت منها . وكم تمتع القراء بأحلى ماكتبت .. كم كانت رائعة حواراتنا
كم صغت منها جبالا ووديانا وبحارا .. عبرتها كلها بزورق من ورق
لماذا انطفأ الحوار وتوقف بريق الكلمات
أنظـر إليكِ بكل عينى وتشيحى بعينيكِ عنى
أكتب عنكِ بكل لغات الحب وتكتبين بلغة الصمت عنى
ما من كلمة أباهى بها بين الناس وأقول : كلمتنى
ما من نظـرة نحـوى أرفع بها رأسى : نظرت لى
كتبت أنا حتى دب النبض فى قلب الأوراق وخفقت بأسمكِ
وأنتِ .. لا حرف
ماذا أكتب بعد ؟
ماقيمة سطور لاتحسيها .
ماقيمة ألف قصيدة حب لاتهز وجدانك ولا تلمسها ؟
ماذا اكتب بعد .... أأقول أحبكِ ؟
فى عز الخوف قلتها .
والخوف يلتهم أمنى وأمانى ..
كنت لا أجرؤ أن أنطق أسمكِ كاملا .
كان قلبى الخائف يبتلع حرفين
ويضيع الحرفين الباقيين فى ضجيج خفقاته من الفزع
قلت أحبكِ بكل لغات الحب ..
تراكِ تجهلى كل اللغات ..
تراكِ تجهلى أيضا لغة أبتكرتيها أنتِ ؟
تراكِ نسيتى .
ترانى أحاول أن أذكرك .
أحاول أن أوقظ مشاعرك النائمة ؟
احترقت معك ملء كفايتى .
ترانى أحلم بحريق جديد ؟
حتام يظل قلبكِ مغلقا على مابيننا ؟
هل قدرى معك أن أمشى على الماء ..
أن تطبق يدى منك الهواء ؟
آه ..
من يحل عقدة من لسانكِ
ويفك أسر المخبوء فى صدركِ من أفراحى