الجميل عبد العزيز الأبراهيم العشق ديدننا وماء حروفنا وبحر نغسل فيه مواجعنا لمت من كل داء إلاه يا صديقي ولا تحسبني أدعو عليك بل لك يا عزيزي أحمد
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي