قرأتها يوماً ...
وأنا الذي ما قرأتُ إنثى قبلها ...
كانت مختلفة
ولأنــّـي اُحسّ الحرف حين أقرأه ...
فقد أحسستها صادقة ً ... بلْ هيَ في الصدق غاية ..
واعترفتُ ... ونادراً ما أفعل و..و..
رحلتْ ..
ببساطة رحلتْ
والأنكى أنّ رحيلها تزامن مع سياط سؤ الظنّ التي أدمتْ ظهر بوحي ..
رحلت ..
دون أنْ تــُـلـقـي لي بالاً .. كغيري ...
كم سآئني أنْ جعلتني كغيري
وأنا الذي كنتُ اُناجي روحها كلّ ليلةٍ وأستشفُّ من حرفها مئات الأقاصيص الخــُـرافـيـة !
لمْ تدرك أنّ روحها هيَ الحلم .. فرحلتْ كحلم !
قلتُ لنفسي وقتها :
ليس ذنبها فهيَ حلم
إنــّـمـا
الذنب ذنبي ...
فأنا الذي أوّلتها كرؤيا !