تعرف الأرض أنى أحبك وتعرف السماء . الدنيا كلها تعرف انى أحبك وكنت أتصور أنه يكفى أن يخفق قلبى بحبكِ لتحس تشهق أرادتى بإاسمكِ لتسمع يناديكِ حنينى لتلبى كم أدرك الأن مقدار خطئى خفقات قلبى لاتهم مايهم هو خفقات قلبك أنتِ أرادتى أنا لاتهم مايهم هو أرادتكِ أنتِ.....حنينكِ ... شوقكِ تمور أعماقى بمشاعر رائعة ... لم أعرفها قبلك وأامامكِ أكتمها داخلى .. أهرب بها .. أبعثرها فى ألف أتجاه .... ولا أدرى لماذا لاأبوح لك بها ؟ هل يخذلنى حيائى ... أم يخذلنى صمتكِ ؟ كنت أتصور الحب يأتى ليشفى الجراح وما تصورت انه يجرح هكذا .. يشقى يفرض على أن أتعذب وحدى دون أن أفرض عليكِ عذابى مشاعرى مشلولة .. قلبى مخنوق بحيال الكتمان.. وعيناى على شفتيك أترقب منك كلمةأو همسة آه . والإشتياق إليكِ دائم ومستمر حبيبتى أين أمضى بهذا الشوق الموجع ؟ والإرتجاف الذى يزلزلنى كلما جمعنى بك حديث ؟ أود لو أستطيع أسالكِ لو أسمع جوابك نادنى ياحلم عمرى المستحيل أشتاق أن أسمع حروف أسمى منطوقة بشفتيكِ لم أعد ماذا أفعل ؟ وأين امضى بهذا العشق الذى يمزقنى ؟ أمنح نفسى وعدا أن أكف عن التفكير فيكِ لكنى لا أدرى كيف أمنع طيفكِ عن التحليق فى سماء ذاكرتى وأختراق وجدانى .. لا أدرى كيف أفى بوعدى والحنين لعينيكِ يدمرنى ؟ آه .. كان شلالا هادرا فى أعماقى يجرفنى نحوك ولا قدرة لى على مقاومتة تصدق أنى فى كل لقاء معك أراك قبل أن أراك ؟ أقسم لك أنى أحبكِ ومازال بينى وبينك أبواب موصدة أسمع خفقات صدرك تلفحنى أنفاسك يملؤنى وجودك ولا أعرف أن كان شعورى هو الذى يسبقنى إليك أم حضورك ِيسبقكِ إلى أتوه فى الغابة بين الأشجار فتستوقفنى شجرة وارفة ظلالها من ظلكِ كبرياؤها من كبريائكِ أراكِ فى جذعها الفارع فى صدرها الحنون فأرتمى عليها وكأنى أرتمى فى حضنكِ أنقش حروف أسمكِ عليها وأمشى حتى شاطئ البحر أتوقف متأمل موجاتة المتلاطمة بين الأقتراب والبعد بين الحضور والغياب كل موجة مسافرة أحملها حبيبتى سؤالا إليكِ كل موجة آتية أحسها تحمل جوابكِ