كثيراً ما استهوتني تلك الربوة العالية ...
أزورها في ليال ٍ كثيرة .. وعلى أعلى حيْد ٍ فيها
أفــرد جناحيّ .. واُغمض عينيّ ..
وأتذكر وقتها أخانا المرحوم ( عباس ابن فرناس ) شهيد الحلم !
لــكــَـم راودني حلمُ الطيران ..
وقبيل أنْ أفعلها ... اُردّد إسمي ( ياسر ) مراراً
والذي سيغدو بالطبع بعد تحليقي ( ياسر ابن فرناس )
ولأنــّـي أجد وقع إسمي ( الطيرانيّ ) الجديد ليس جميلاً ...
بلْ ثقيلاً مبتذلاً وربما مضحكاً !
اُحجم بعدها ...
قافلاً إلى منزلي اُطالع أحد الأعشاش على شجرتنا القريبة !
مـكـتـئـبـاً أطرق ُ بابي ... سـاخـطـاً على إسـم عـبـاس !!