كتبتها وأبكتني..
ليلة زفافه
"
"
"
"
"
ارتدت ثوبها الزهري الطويل..
ونظرت لمرآتها وقتاً ليس بقصير..
تعطرت بقنينة العطر التي أهداها..
وزينت جيدها بقلادة ذهبية عجزت أن تنساها..
قبلت صورته بصدق
بعمق
برفق..
ترددت وهي تلبس حذاءها الرفيع وكأنها
كأنها ستذهب لملكـ الموت ينتزع روحها منها ..!
كأنها ستبيع أحلامها الوردية وسترافق رحلة سهرها..!
دخلت سيارتها وكأنها تدخلها لأول مره ..!
قادتها بجنوووون
بسرعة جنونية
أردات الوصول واللقاء..
ارادت اللقاء بحق السماء..!
أرادت حضور الزفاف
حضور ليلة زفافه ..!
أخذ شريط الذكريات يعج بصوته في قلبها قبل عقلها
قاومته وقاومته ولكنها..
لكنها ضعفت أمامه..
قاومته كأنها تدافع عن وجودها
كأنها تدافع عن حلمها المقتول..
ولكنها،،
اصطدمت ..
اصطدمت بواقع مرير حطم جدران عاطفتها
واصطدمت بعمود الإنارة دون وعي ..
ماتت
رحلت ..
وفي الوقت الذي زف هو على أخرى ودخل قفص الزوجية
دخلت هي القبر..
ماتت بعد أن تنكرت لها أحلامها وتجرعت الأحزان
ماتت قبل أن تموت وهي تراه بجانب أخرى..