بدمائي خضبت صفوعيشك
ورشفت منه خمرا كان مسكرا
بضلوعي شيدت بيتك
وفي عيوني طيفك أبحر
أخذت من دمي أثيرا ً
غبت بين ردهات أحلامي
وأمنياتي ...
هنأت بها ...
فكنت لك حلما جميلا
وكنت لي عيشا مريرا
واليوم
أعلن علي الحداد
كما أعلنت أبد الدهر السواد
أهديك زهرتي الذابلة
فضعها فوق قبر أحلامي
واهنأ بالعيش دوني
وأعشق سكونك كما كنت أعشق سكوني
إحتراماتي
فاليوم سلبت حياتي ...
.
.
.
