اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الغلا
رمز للحب والعاطفة
نموذج للحب الصامت المتأجج
رقة الأحاسيس المرهفة
بركان متفجر من الوله والغرام
والوفاء والعاطفة الدفيئة
التمرد على الخنوع والنرجسية
الشك والريبة في الكره واليأس والإذلال
منبع الغزل الذي يداعب أوتار قلبي فيزلزله
الثقة في الود والحنان
الإيمان بكل جميل في الحياة
الاحتقار لكل بؤس وشقاء
أغلى من الذهب والماس ومن كنوز الدنيا
أزكى من أحلى عطر وورد شمه الناس
أنضر من أي جمال شفته
أتعرف الجاذبية الأرضية
أنت فبمقدار جذب الأرض للمكونات
أنت جذبتني إليك
أتعرف لهيب الشمس
فبمقداره أوقدت جذوة حبك في كل ذرة من كياني.
أما أنا فصاحبة الذات النرجسية
التي تريد تملكك ولا يشاركها فيك مخلوق
وينتابها إحساس يميتها وهو كرهها لنفسها
تعرف لماذا ؟
لأنك تعشقها ؟
أريدك تعشق روحي فقط لا غير
لا أريدك تعشق غيري حتى لو كانت نفسي
لأنها ستشاركني في حبك لي
صفني بالنرجسية لا أمانع.
أنا صاحبتك ذات المشاعر الرقيقة المفعمة بالحب
المتفجر كالبركان ويغمر الناس والأكوان
ويلون الحياة بأحلى الألوان
فيجعلها لوحة مفعمة بالحيوية والجمال.
فيا ويح قلبي لا يعرف الراحة من حب
تتقاذفه أمواجه لا يدري إلى أين ؟
ولا يعرف لمكانه عنوانا ولا لإيقافه سبيلا
حب يتلاعب بجنبات قلبي وأوتاره
وشغفات فؤادي ونبضاته
ويربط أوتاد لساني
وهمساته يؤلمني تارة ويسعدني تارة أخرى .
ويا ويح عقلي أجن بحبك يا ترى ؟
حتى بدا يفقد السيطرة على لباب أفكاره
و تتخطرف الهواجس إلى مخيلته
حتى بدت الحقائق كأنها أحلام
والأحلام كوابيس
ويعبث بسلطانه
فبدا كعقل طفلة لا تعرف التعقل والهوادة
يقودها إلى ما يريده لا إلى ما تريده .
|
أخترتكـِ أنتِ

عصيت جميع قوانيين التحريم
وأتيت إليكِ
رفضت جميع مسوح الرهبان
ولجأت إليكِ
حملت الوزر بكفى
وجع مبتور الشفتين
شوق معصوب العينين
جسر . . . يمتد إليكِ
وأتيت

لم أرهب سوط السجان
تهديد القادة والحكام
صرخات من بين غيوم
كوعيد الألم المسنون
لا ترتشفى الآثام
الحلم نقش لم يزل على صدر المحال
ذكرى من زمن الأوثام
أغنية الموت تطاردنى
هل أرغم أن أفتح كفى
هل أرغب أن يسلب شهدى
أن يغتصب النغم بشدوى
يغفو فرحى
إخترتكـِ أنتِ
ولهيب الصبر
جمر يقتات بأنفاسى
يقتسم القهر
وأتيت إليكِ

مزقت خيوط الكفن السوداء
أهملت قناعا ورداء
وتعطرت بآهاتى
بنشواى
باللفظ المرتجف حياء
وأتيت
أفشيت جميع الأسرار
ملكتِ سفن الإبحار
صورتكِ وشما
بين كتاب الأشعار
علقتكِ بدرا
فوق ليالى الأسفار
وبدأت . . . .
عزيزتى وغاليتى أختى ريم الغلا
سعيد بتواجدى هنا أقتطف من روعة أبداعك
أهيم سحرا من روعة قلمك
هنا رائعة أخرى من روائعك
صح لساااااااااااااانك ريم ..
الله يعطيك العافية ..
دمتي بود وتقبلي مروري