حمود في عناقك هذا سحرت الليل ليصير نهارا أبلج لعمقك الشكر يصل ودي
أنا رحلة باقية في صدا ذكراها رحيل وفي متاهات الوجود نبضة ودمعة عيت قدام عيني تطيح