روحٌ تراوغُ بالمنى آلامها = كالشيخِ يحلمُ أن يعودَ إلى الصغرْ
هل يستوي نهرُ السرابِ بأنهر = الماءُ سيرتُها يلونهُ الشجرْ ؟
أمْ تورقُ الأعمارُ بعدَ جفافها = جمراً يحاكي الزهرَ في عشقِ المطرْ ؟
هيهاتَ ننعمُ في الخلودِ و إنَّما = خُلقَ الخلودُ لذاتهِ لا للبشَرْ
راء