روعة
بدوري أشكر (( عمر خيرت )) الذي فجّر بوحكِ الجميل هذا ...
بالفعل .. المحروم من لا يتمتــّـع بخيال ٍ واســـع ...
المسكين من تأســرهُ واقعيّة عالمنا الجافة !
كـذاك عدم حبّ النفس ربّما يُنتج مرضاً .. فهو أساساً لمْ ينتج إلا عن أمراض وعـُـقـد نفسيّة
تراكمت .. أمـّـا حبّ النفس فلا أعتقد ذلك .. فالأنانية ليستْ ناتجة عن حبّ المرء لنفسه بل عن
بغضه لها ( منظور فلسفي ) فالأناني يحرم نفسه الحبّ والسعادة ... وبالنقيض فالإفراط في حبّ
النفس يقود إلى التضحية بها .. فنجد مثلاً أنّ الشهداء والصالحين هم أكثر الناس حبّاً لأنفسهم
فهم آثروا أنفسهم بسعادة ٍ أبديّة في الحياة الاُخرى .
وهم وإنْ جادوا بأنفسهم في الدنيا في سبيل الله أوالوطن أو العدالة أو الحق .. فلأنــّهم أشد حبّاً
لأنفسهم من غيرهم ( في المحصلة النهائية )
والأناني أشد كرهاً لنفسه لأنــّــهُ حرمها من السعادة الخالدة ..
أعتذر عن الإطالة .. رغماً عني المقالات النفسية والفلسفية تستهويني !
تقديري أختي روعة لشجاعة طرحكِ وروعة إسلوبك ...