مــؤخــراً ..
مــرّ كعادته .. جئتهُ بوجبته .. رمقني بإحتقار ٍ قائلاً :
إليك عني أيـّـها الذكـَـر
آهٍ لو لي القدرة على أنْ أتـقـيـّـأ جميع وجباتك !
صرختُ بوجهه : اُقسم بربّ السماء
العليم الأعلم
أنــّــي ..
لمْ أكن أعــلـم
ــ وحينما علمت
ــ تصرّفتُ كالرجال .. و ..
وبلمح البصر خطفَ الإناء من يدي وهوَ يتمتم (( يالجوعي !))
وأكـــلَ بـنـهــم
ثمّ
حمدَ المولى وأثنى عليه
وقبل أنْ يمضي ..
قال لي : شــكـــراً يا رجـــل