حبيبتى عندما التقينا مددت لى يدكِ . ورغم أننا أغراب لم نلتقى لموعد لكن فى عينيكِ شئ شدنى . شعرت أنى رسوت بعد رحلة طويلة . وأنى بلغت شاطئى وغصت فى أعماق روحكِ الرحيبه . أخيرا وجدت حبيبتى . شعرت أننى ولدت من جديد لأننا أغراب لم نلتق لموعد . فلم نكن بحاجة إلى التكلفة لم نمضغ الحديث فى تثاقل . ولم تكن بيننا حروف كلمة مجاملة ولا رسمنا عامدين بسمة مزخرفة ولا يدى رعشتها لكى تذيع فى يدك سرها لأننا أجتمعنا دونما أتفاق فرحت دون خطة تقولى كل شئ كذا أنطلقت انا لاتحدنى قيود . شعرت حينما التقت عيوننا كأنما الحنان . كل مافى الكون من حنان تسكبه عيناكِ دفقة وراء دفقة . يذوب فى عينى يسرى فى دمى يعود مرة اخرى الى عينيكى وحينما تركزت فى مقلتى نظرتكِ تقول كلمة الوداع . وعندما مددت لى يدكِ . فى لحظة الفراق . شعرت أننا أحباب وأننا التقينا من ألف . ألف عام وفى غد سنلتقى بلا اتفاق