ولأنني أمرأة
أتعبني الرحيل مابين امواج الضعف والقسوة
لم أعد احب انكسار الرحيق ولم أعد أستوعب الرحيل
ولأنني أمرأة
أعلم أن الرجل العربي بصوته الخافت يهمس لكل أمرأة
ولأني أمرأة
لففت نفسي بوشاح الرقة وأبتعتد عن الضجيج
ونسجت من أحلامي قصص العشق النادر... المستحيل
ونحت ملامح أدمي على أغصان الزيزفون
رجل يتقرب فيهمس لحوائهِ الوحيده ... فيجعل من المستحيل لعبته مع القدر
ليكون فقط هنا ........ بين أغصان حبه الفريد
نظراته من أمان وعيونه من وفاء وصوته يعلمني
أني أمرأة لن تطولها انامل الالم والقسوة والفراق
فعندها أصرخ,,,,,
أني أنثى
لم تعد تهرب خلف اوراق الوحدة
بل تــُكتب كأسطورة عشق يهابها قلم الخيانة وألم الوحدة