قالت : متى ؟ فهتفت : لن قالت : وماذا ؟ قلت : عن قالت : أغانينا قلت : ستبقى للزمن هاتى شفاهكِ ياحبيبتى وأسكبى لى كأس جن قطة لم تدرى العذاب ولم يمر بها الشجن فيا حبيبتى عاشقة لمن ؟ اللحن من شفايفكِ يشدو بطنبور أغن صبى فإنى ظامئ ماذقت شيئا منذ قرن والجوع فوق شفاهى وعلا صداها منكِ آن قالت : تجاوزت الحدود قلت : ذلك حبنا قالت : وكيف قلت : يرعانا ويغفر ربنا فى ذات يوم مر ركب الحب . . فات بدربنا فسمعت لحنا فى الجريد على نسائم شطنا ورأيت فنانا يصب طلاسما فى كأسنا فرسمت قلبا فى القلوع على شواطئ وهمنا وشدت عليه الريح لحنا من خفايا ظننا فسكرت فى أنغامه وعزفت فيك بوحينا وتبعثرت تلك الحكاية فى الدروب بسرنا قالت : ولكن الفؤاد قلت : أعرف مسكنى والشمعتين ببابه واللوحتين بباطنى فأنا أحبك من يوم أن مر الجمال بموطنى وتدفق الكروان فى سحر فكان مؤذنى وسمعت همسك فى كتابتكِ ومايزال يهزنى هاتى السلافه ياحبيبتى وأسقيها من علتى عند المساء أعود حيث تذوب فيك مدائنى وأقول فى أذن تلك الصبيه معبدى والأمسيات وسحر عينيها مآذنى فترقبينى عندها وتغزلى بمحاسنى قولى : هوعصفور غرد فى الهوى بمفاتنى وبذوب حين أشوفه وأحبه ويحبنى