حبيبتى على أبوابكِ يرقص النغم مشدودا إلى ذراع الشمس يتدانى صوب عينيكِ لحظات ولادته تعود على جبين يومكِ هذا . يوم اللقاء المسير لقد كنتِ يوما اسطورة أزلية وحديثا شعريا ينضوعه الملائكة البشر عنوانا يأوى إليه كل عاشق معصوم كتب عنكِ الأقدمون ماعجزت عن حمله الأيام والسنون وها أنا أكتبِ اليوم إليكِ حبيبتى أكتب إليكِ بعض خيال رجل يتصابى فى عشقِ حبيبه بشرية أتغنى بكِ جزءا من حدود الكلمات النشوى فأعذرينى ياحبيبتى إن تضاءلت الكلمات أمام قلم يحاول أن يبحر فى سماء عينيكِ عله يكتب منها قصيدة ليست بلغة الوجود حبيبتى احيطينى بذراعيك طفلا يرشف من حنانيك دفء الحياة علمينى غاية الفجر صلاة الإزدواج فها أنتِ الخلود فى دمى . وأنا كل البشر أنتِ الحلم الذى تدور به الأزمان أنتِ الحاضر الأزلى فى كل زمان ومكان حبيبتى أن للقلب شراع أزليه السفر ولقد ابحرت فى عينينك سنوات عمرى هائما فى ظلال حبكِ اتنفس من عرقٍ الأنتماء لكفيكِ وأقرع أبواب عرشك باللغة النرجسية عزفاً جميلا واغنية للقريب البعيد وأقبلت من صورة الفجر تحرسنى ألهة الحب من عبق الخوف تجمعنى فيكِ غايتنا بعد أن يتردى على جسدى تحت نهديكِ وحى السكينة حتى الأزل قيدتنى ضفائركِ منذ تعارفنا بالحب حتى القداسة وهذا هو زمنى يتصابى على جسدى عابثا يتلوى على جنبات المساس أمطرتنى سحابة عينيكِ بالحب حتى انكفى جسدى