ان رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديان تستوجب العفو والغفران ، وتكون حرزا وحصنا حصينا من الغي والعصيان فما رق قلب لله عز وجل الا كان صاحبه سابقا الى الخيرات مشمرا في الطاعات والمرضاة د.. محمد المختار الشنقيطي