تغتالني ابتسامتك تبحر بي يعبداً خلف حدود المدى تزرعني في بحار لاشطآن لها تستوطن وحدتي...وقتي كله أنشغل عن كل شيء بعينيك تتوحد فيكِ حواسي تملئين دفاتري وأوراقي لاأدري كم مرة كتبت اسمك وكم مرة لن أكتبه أراك كل يوم ولاأستطيع أن أتحدث إليكِ