أقبع خلفها خائفة خائرة أتوسد أمنية مازالت تتحرك مثل جنين للتو دبت فيه الروح أستوطن أنفاسي وأبقى في انتظاري الذي لا يملني في شرفة تنهار بي أو ربما أنهال منها //