صديقي محمد ما زالت أوجعنا تولد إبداعنا ومن الأبداع يولد الأمل ومن الأمل تشرب الأمنيات ومن الأمنيات تنبض أحرفنا صدقا وحبا فيا صديقي سلام على صفحة جمعتنا وهامت بنبع الرؤى في فضاء سقانا من الحرف ماء زلالا سلمت يا محمد
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي