في الليالي السامرة،
تشدو المعاني جذلى،
في العيون الساهرة،
كل المحبة ،
و الجمال،
تنسابُ تهدأ ،
في الجفون الحالمة،
و في المساء ؛
قد نذرف الدمع مراراً،
حين يكون الدربُ
حلاًّ و ارتحالاً ،
لكن...
حين نشتاق السمير،
تتالق النجمات،
يزدادُ الحنين،
و تحكي الأميرة،
كيف كان الأمس،
و كان الامير،
و فرق موج البحر،
بيحرُ السفين ،
و ينادي السندباد ،
ياسمين ...
و يتوه في المدى ،
أحرفُ الصدى ،
ألا تسمعين ؟
يستوحش الفتى ،
يجهش ،
يمسح الدمع الحزين ،
لا شيء هنا ،
لا شيء هناك ،
غير أفُقٍ ،
و موج بحرٍ ،
لا يهدأ،
لا يستكين .