سليمان أيها الجميل يزيد نصي شرفا تشريفك له بالقراءة وأعتز بنبع من منابع الأبداع ألف شكر الممتن أحمد
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي