"
"
"
لازلت أعيش في زمن الحب الجميل
وأشعر بدفء صوت ( عبد الحليم )
أبكي بحرقه
وأطير برقه..
وأخلق من خيالي عالماً مختلفاً
عالماً ملوناً بألوان الورد
عالماً أكون فيه أميرة نائمة
وورود الياسمين تزين ضفائري
والقرنفل يملأ غرفتي ..
لازلت أعيش الرومانسية في زمن المادة..
أطير بالوردة الحمراء
وأنهار بالكلمة السوداء!!
ويثيرني عبق خيالي
فأسد فراغ واقعي بحلمي..
لازلت أحلم برسائل فارس أحلامي..
وأحلم بنشوته بي
أحلم برقة إسلوبه
وبسعادته وهو بقربي..
لازلت أتخيل أقصوصة حبيبي قبل نومي
ولازلت أحب النظر إلى نجوم السماء
وأبتهج بمنظر الورد..
لازلت أعيش ضد التيار
ضد المادة
في عصر السرعة حيث فقد الكثير متعة التأمل ..!
نعم فقدوها في زمن الحياة الإسمنتية والصخب والموسيقى العالية..
في زمن الأفلام الكوميدية وبرامج التصويت والسوبر ستار..!
قد أكون شاذة بتفكيري..! وسط هذا العالم
وقد أكون
مراهقة عشرينية لاتشيخ ولاتتوب عن إحساسها الفياض..!
ولكن،،
أسئلة كثيرة تتناول ذهني،،
هل الرومانسية باتت ذكرى أو تقليدا قديما يضاق به؟؟
وهل شعوري الحالم سذاجة في هذا العالم؟؟
هل سألتقي يوماً بملهمي؟؟
هل سألتقي بمن يحتضن شعوري ويحتوي عاطفتي !!