ح حين تغيبين .. تعلقين بي كُلِّك .. صوتك يتشبَّثُ بكلِّ الخانات الفارغة بداخلي .. يعلو .. ويعلو حتَّى أشعرُ به كإستغاثة غريقٍ بدأت الملائكةُ في إستجوابه .. فيستحيل الصوتُ تابوتاً من قوقعةٍ ليست أقلّ إيلاماً من روحٍ تمتهن الغياب . . . . خ