كم أخشى أن يذوب فؤادي
عندما أحاول أن أكتب لك
فتتملًك الحيرة يراعي...
يرتجف أمام خلجات قلبي
الذي لم أكن لأسمع نبضاته
قبل أن تعانق صورتك
أبعاد مخيلتي....
كنت تائها ًتتقاذفني الأمواج
ودون أن أدري....ش
يمًمت وجهي شطرك..
فكنت لي وجهي شطرك
فكنت لي جزيرة النجاة..
غدوت أشــعر بالغربه....
