مازن أيها الرائع يرحم الله والديك ماذا عساني أقول أيها المبدع سوى أن القلم الذي به تكتب يحزن أن أنت تركته لحظه لأن النشوة التي تولدها فيه لا تعادلها نشوة أخي إن الذي يجمع بيننا مشاعر لا ينطفي توقدها دمت مبدعا أيها الرائع أحمد
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي