.
.
.
لتلكَ الأصابع الرشيقة ، اللّينة ، الرْخوَة ، الدافئة ، المُرتعشَة ، الـ كأنّها شبكةٌ من خيوطِ الفجرِ ، وليالٍ طويلةٍ ودقيقةٍ وبيضٍ عَشْر ، الموشِكَة على الفرقعةِ في أيِّ آنْ ، هوايةٌ مجنونةٌ لايمارسها إلاّها ، فلطالمَا قامَتْ بجمعِ عدَّةِ خُصَلٍ مِنْ شعرِها ، لتضرب بها عرْض الريحِ تارة .. وطولِها تارةً أُخرى ، فتبدو كُلْ خُصلَةٍ وكأنَّها ريحٌ .. جوفَ ريحٍ أُخرَى ، معْ فارقِ اللونِ ، والعَـبَقِ ، والهئيةِ الخارجيّةِ لكُلِّ إنسكابْ ، مِن مطلعِ المنبعِ وحتَّى نهايات اللاّ مَصَبْ .
.
.
.
مـ