تَعَلّمْتُ مِنْ جُرُوحِيْ /
أَنْ أَتَثَاقَلَ عَلَى الأَلَمْ ..
ولا أسْمَحَ لِدمْعَتِي أَنْ تُذِلَنِي ...
و سَأجْعَلَها حَبِيسَةُ مَحْجِرِ عَيِنيْ
لأبْقَى كَمَا أَنَا شَامِخةٌ مَهْمَا
بَلَغَ حُزْنِي ...
و عَلَمَتْنِي الحَيَاة ْ /
أَنَّ كُلُ شِيءٍ يَضيِّعُ مِنِي
يُمْكِنَنيّ أَنْ أُعَوِضهْ ..
إلاَ إذَا فَقَدْتُ احِتِرَامِي لِذَتِيْ ..
حِينَهَا عَلَيَّ أَنْ أُدْرِكَ
أَنَهُ لاَ مَعْنَى لِحَيَاتِي ...
و عَلَمَنِيْ عِشْقِي لِقَلَمْي /
أَنَّ كُلُ مَا أَتَحَدثُ بهِ يَذْهَبُ
و يَفْنَىْ ...
إلاَ مَا تَخُطُهُ يَمِنيْ ..
سَيَبْقَى مَحْفُوراً عَلَى صُدُور ِ الوَرَقْ ..
و سَيَأتِيّ مَنْ يَقْرأُنِيْ ..
حِينَ يَقْرأُه ...
مَنْ يَفْهَمُنِي حِينَ يَفْهَمُهْ ..
و لاَ يهْم إِنْ لَمْ أَكُنْ وَقْتَهَا
عَلَى وَجْهِ الأَرضْ ...