. . كان حُلماً؟ كان حلماً؟ كان ثُقباً في المسارْ...! تابعته للنهاية طربت له واستعذبته ولاأملك سوى التصفيق للقلم وللأنامل التي صاغته بحرفنة كتابية . . . . الرائعة جنونة دمتِ بهذا الحضور المختلف وتقبلي فائق تقديري واحترامي
حسابي بتويتر :