عرض مشاركة واحدة
قديم 17-03-2008, 11:38 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عمر المغربي
اللقب:
كـاتـب

 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 رقم العضويـة : 2109
 مجموع المشاركات : 94
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر المغربي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي اغرب قصة في عالم الحب من داكرة الثراث المغربي- ايسلي وتيسليت-

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم
سأحكيكم اليوم قصة اقرب الى الخيال من الواقع قصة مغربية محضة تظهر معنى ان يقدس المرء الحب في مجتمع لا زال يحافظ على اصوله
اتمنى ان تكملوا القصة للنهاية رغم طولها


يروى قديما حكاية غريبة حكاية القلوب
انه يوما
عاشت في بلاد قصية
في جبال عالية
اسموها الاطلس
فتاة جميلة اسمها حادة
راعية الماعز كانت
وكان هو راعيا فتيا جميلا اسمه حمو
من قبيلتان بينهما تأر
احبا بعضهما
حبا كبيرا
وحالت القبيلتان من جمعهما
لان القلوب كانت سوداء
لم تعرف ان للحب قوة اكبر من السواد
منعت الفتاة من الخروج
وكان العاشق دوما يصعد الى اعلى الجبل
ويعزف بنايه اسهم الوصال والشوق والحب العميق
كان الحب اكبر من كل شيء يوصف
داك الحب الدي جمعهما
ومرة خرجت الفتاة وقصدت سفح الجبل
وبدأت بالبكاء
وكان بكاءا مريرا
ومن كثرته امتلأ السفح بدموعها
وتكونت بحيرة العشق
وحينداك
تأملت الفتاة بالبحيرة مليا
وجالت ببصرها الى عظمتها لانها تمثل عظمة الحب الدي يسكنها
قررت الفتاة الغوص في بحيرة العشق رغم انها لا تعرف السباحة
ودخلت تناجي اوتار الحب والوصال الى حبيبها
غرقت الفتاة في بحيرة دموعها
افتقدت القبيلة الفتاة وراحت تبحث عنها وجدوها جثة هامدة تطفوا فوق بحيرة لم يعلموا من اين اتت
اخرجوا الجثة من البحيرة لكن وجدوا ان دموع الفتاة لا زالت ترسل مياها غزيرة استغرب القوم من دلك وعلموا انهم جنوا على الفتاة فالبحيرة تكونت من دموعها
والحب الدي كان في قلبها لا يوصف
وقرروا دفنها بجانب البحيرة
دفنوها لكن كانت الدموع كما لو انها منبع مياه لا زالت تسيل وتزود البحيرة بالمياه
واسموا البحيرة تيسليت
\وهاته الكلمة هي عبارة باللهجة الامازيغية وتعني العروس\
تيمنا بروح عشقها
وشاع الخبر في كل الارجاء
وبلغ الفتى الخبر
وحز في نفسه كثيرا لان فتاته توفيت
أخد مزماره وراح يعزف وهو هائم في كل السفوح وحين اقترب من البحيرة بقليل شده اعياء شديد
جلس وراح يبكي بمرارة كبيرة وحين استفاق لنفسه
وجد نفسه قد كون بحيرة كبيرة وحين داك علم ان روح العشق الدي جمعهما هو وفتاته يناديه الى دنيا اخرى
فرح كثيرا وغاص في بحيرة دموعه
مودعا حياة لم تنصفه مات الفتى وهو على عهد الحب اللدي لا يرحل
افتقدته قبيلته وراحوا يبحثون عنه في كل الارجاء
ولم يجدوه
وعرفوا انه قصد بحيرة حبيبته وسارعوا الى المكان
لكن قبل ان يصلوا البحيرة صادفتهم بحيرة كبيرة لم يكن لها وجود
ووجدوا جثته طافية فوق مياهها
أخرجوا جثته ووجدوا ان دموعه لا زالت تسيل بغزارة
دفنوا الفتى قرب بحيرة دموعه وكون قبره منبع مياه يزود البحيرة بالمياه
وأسموا البحيرة ب ايسلي
\وهي عبارة باللهجة الامازيغية معناها العريس\
شاع خبر العاشقان في كل انحاء البلاد
وعلموا ان قوة الحب لا توصف
تصالح القبيلتان جراء الحادث
وأقاموا للبحيرتان دكرى تخلد في ايام وفاتهما من كل سنة
يأمها العشاق للزواج
ولا زال على هدا المنوال الى وقتنا الحالي تخلد هاته الدكرى
في مهرجان يسمى مهرجان املشيل
وهو من اشهر المهرجانات في كل انحاء المعمور
لطابعه الفريد ولعاداته اللتي لا يمكن وصفها
موسم املشيل من اغرب المواسم المغربية واشهرها عالميا لما له من طابع ثراثي وانساني
انه موسم الزواج الجماعي في جبال الاطلس المغربية ويقام ما بين 19 شتنبر و21 شتنبر من كل سنة
كل سنة تجتمع الحشود الهائلة من كل اقطار العالم ليخلدوا دكرى اسطورة ايسلي وتيسليت
وهما الان بحيرتان في جبال الاطلس قرب مدينة الراشيدية المغربية
حيت يجتمع افراد القبيلة ويجتمع الشبان في خيمة مخصصة لدلك وبعد ان يكون الشاب متفق مع فتاته على الزواج يقوم الشاب ويخطف عروسه من الخيمة ليخرج بها الى البحيرتين
لتستحم في مياهها بثياب العرس على مرأى الجميع وهكدا يعقد القران
اما عادات الاحتفال بعقد القران فهي ايضا غريبة اد يشكلون وفدا من عشرة افراد ويتجهون
صوب بيت العروس ليقدموا لها الهدايا لكن الغريب من الامر هو رغيف الخبز او ما يسمونه بأبادير باللهجة الامازيغية المصنوع من 25 كلغ من الدقيق ويعجن ب10 لترات من الماء ويضاف اليه القدر المناسب من الملح حيث يصل قطره المتر ليقسم هدا الرغيف بين افراد الاسرتين وهم مجتمعين دلالة على الارتباط المقدس الدي يجمعهما تحت داكرة ايسلي وتيسليت.....................
اتمنى ان اكون قد استوفيت الموضوع
اخوكم عمر المغربي












عرض البوم صور عمر المغربي   رد مع اقتباس