\ \ :: :: :: :: :: :: الورقه الثانيه عشر الورقة الثانية عشرة تراتيل مختلفة وآيات تتوهج بها روحي لست أصدق ما أرى..!! رغم الحراس... ورغم الأسوار، أصابعك بأصابعي مشتبكة... أناغي دفئاً تنضح به لمساتك أشعر بها، وتروق لي شقاوتها، على إيقاعها أرقص، أتمايل، أتحرك أمامك مثل موجة هادئة يداعبها الصَّبا تطوقني وتقترب وحين ذات التصاق تتوهج حمرة في وجنتي، كأن أنفاسك بعض احتراق... بعض اختراق تمايلت بين ذراعيك، شيء ما يسري بين شفتينا، شهد دافئ، زوايا شفاهنا به تعبق همست لي في العمق وأنا سمعتك دون كلام "أحبكِ أميرتي" وقبلتي تزداد حرارة وأنا أردد في داخلي "أبا محفوظ... أشهِد هذه الأسوار والأشجار أن شفتي لم تركعا لبشرٍ قط" تأخذنا اللحظة ونغور في عمقها... ثمة صوت يوقظنا من غمرتنا - مستشار الحنين يتخطى الحدود ويقتحم غرفة الأميرة... - لا... اتركوه، إنه أبا محفوظ... - أيتها الأميرة لقد تخطى... - أيها الحراس إما أن تغادروا أو تأخذوني معه.. في حيرتهم يقفون.. أتظاهر بغضب أكبر ، أطلقتها صرخة اخرجوا جميعاً... يخرجون... وأنا أدخل إلى عالمي الذي عشقت أبا محفوظ... أنا معك، فلنغادر عالمهم إلينا، رحلة للتو تبدأ.. لن يسبروا غور الروح مهما حدث أنا معك... أنت في داخلي قضمة أخرى من التفاحة المحرّمة أبا محفوظ قضمة أخرى ونعود إلى جنتنا الموعودة \ بقلم شهرزاد