الموضوع: مغرداً يشتاق
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-03-2008, 03:13 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قطرات من ندى
اللقب:
كـاتـبـة

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 977
 مجموع المشاركات : 116
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطرات من ندى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي مغرداً يشتاق



بسم الله الرحمن الرحيم
" الحمد لله رب العالمين"



عشية طيبة تغرد فيها عصافير عديدة ،
تجاورني في سكناها،
تحاكيني في مغناها ،
في همس اللحن الشجي المتدفق من ذات النبع .. نبع القلوب الدافئة.



يقترب جاري الصغير،
و يحط أعلى الحائط الذي يقابلني من جدران البيت،
مغردا يشتاق،
محلقا في أوسع الآفاق.

تأتي بقربه الآن الرفيقة،
تبدو مثالا جميلا لمعنى الرفيقة،
هادئة الملامح،
رقيقة الجناح.

كلاهما يغني للآخر أناشيد النهار،
كلاهما يواكب الآخر خطوط المسار.



أحيانا أجد في رفقة الطيور ما لا أجده في رفقة بني البشر ،
هل لان القلب يشعر في هذا العالم بالغربة؟
أم لأن في داخلي روحاً مهاجرة ًتبحث عن وطن؟
فالوطن لم يكن يوماً حفنةً من التراب،
بل نبضٌ دافئٌ منساب،
لا يفتقد معنى الصديق،
لا و لا يغترب فيه الأحباب.



أحنُّ إلى وطنٍ زاخرٍ معطاء،
لا تكبلني فيه القيود،
لا تُـهدر فيه الدماء،
أحنُّ إلى قلبٍ ليس ككل القلوب،
زاده الصدق،
و معينه النقاء،



كم نتعب في دنيانا نبحث عن هذا القلب،
تتجمع أشواق العمر عند بابه،
تسأله مفاتيحَ السعادة،
أعندك تكون؟
أم تاهتْ خلف الغمام العيون؟



بي شوقٌ إلى وطنٍ يملؤني،
يملأ مساحات الفراغ،
يداوي جراحاً تؤلمني،
يُنسيني كل همٍّ و أوجاع.







سالمة محمد اكحيل...زليتن ... ليبيا



.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

ما تزاال مدينتي قريةً جميلة
تتألق جمالاً و تزداد
تتفتح فيها كل الأزهار
التي لا يراها إلا منْ يفهم حقاًّ معنى زليتن
سالمة محمد اكحيل


التعديل الأخير تم بواسطة قطرات من ندى ; 17-03-2008 الساعة 03:17 PM
عرض البوم صور قطرات من ندى   رد مع اقتباس