أسلمت نفسي للــردى فغدوت في
محراب حبـــك طائعــاً فتــرفقي.
لا تتركي نفســي يؤرقــها الجـوى
إن كنت منصفــه فــؤادي أعتقي
مذ كنت كنتــ وكان حســنك روضه
غناءة وأنـا بهــا طفــل شــــقي
وتعمدت مــن نعيمــاتك مــهجتي
فصحوت من نــوم طويــل مطبق
ولثمــت في شــفتيك كــل جميلــه
فثملــت مــن تريا قــها المــترقرق
وضممت للصدر المجاهد أضلعي
فتـــهادت ثورات نهــد مرهـــق
واستسلمت عر وات ثوبك للظى
تجتاحــها وعــرى الأنوثة تتقي
ونزعت عنــك غلائلها مزقتها
فنزعت فيــك تــرددي وتمزقـي
كنــت البداية لي وكنــت بداية
لنهاية كــانت برســم الخــالق
لي في هــواك مذاهــب وشــرائع
فتوحــدي إن شــئت أو فتفرقي
لا تظلمي حبي فيوغــل بي الأسى
إن تغلقــي بابــاً فـــؤادي فــأغلقي