حبيبتي المسافرة ..
لقد أبحتي عند رحيلك
للفؤاد المكتظ ألم ..
هذا النبيذ المعتق بك
والممزوج بلون الحزن
فعاش السُكرَ بك صرختان ..
صرخة عند اعتلاء قطراتك لخلوة الحديث
وإنعتاقها من الشفاه إلى فوهة السماء ...
وصرخة عند امتلاء الشريان بك في حالات اللاوعي
ليطرق أبواب إغفاءات العقل بحثاً عن بابك ..
فإن رحلتي حبيبتي ..
يبقى للطيف ألف بابٍ تقف على أعتابه
ألف فاتنة تحمل نبيذ الموت الخالي من دفء العناق !!!
أحمد الخالد