عشقتكَ بحراً ولم آبه يوماً لـ ثورة هيجانك وتلاطم أمواجك لكنني حين غرقتُ في لحظة صفاء وهدوءٍ في سحر عيناك أدركت حينها أنني حقا في خطر ياأميرة عشقي