اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنونة
أتعلم
حين تنصاع خيوط النور لبهجة الفجر
وتتفجر الأنهار من بين الصخور
أتعلم
حين يكون للضوء في النفس مرتع
ستكون أنت الشمس والضوء والفجر...
أخبرهم
أنني هنا بين أغصان الهوى أداعب أزهار قلبك
أقطف من وريقات الروح لتغفو على نبضك
وأرسل من روحي لوناً لا يشبه ضوءا أو قمر
حدثهم
عن مساءات همت فيها بك
واستقيت الشهد من بين شفتيك
وترعرعت يداي في عشب صدرك
حينما راحت أصابعي تتشاقى لتناغي وجهك
قل لهم
كم كان قلبي لايعي
حتى التصقت بك فتنفس الفؤاد روحك ليرتد القلب بصيرا
أخبرهم
أنني هنا
أنتظر فراشات روحك لتأكل من رأسي كل فكرة
وتميط اللثام عن وجدي القابع في العمق
حدثهم
عن مساءاتي التي همّت بي
وهممت بها لولا أن رأينا برهان عينيك
وأخبرهم أنني
قابعة في الجب
أنتظر أن يغادر ذئب الخوف من مقلتي
لأرفع رأسي
وأغفو على صدرك
|
قولي لهم
قطعة سكر تتوارى بأفق ملامحها
كالشلال وقطرات الندى ...
واغرق أنا في البحر لأبحث عن لؤلؤة عينيها ...
متخذاً من قطرات البحر
سفناً تستأصل من دمعي الجوف ...
تتبناها .. تتنفسها ..
تكون في ولادتها أقدر على البحر ..
. كنت أحيكُ من الوقت
هدوءً ينهمر على ملامحي ليغسلني ...
قولي لهم
كنت أخاطب قهوتي وهي
تشرب شوقي لتخفي إحتياجي ...
رغم الجنون لا تزال قهوتي تحتفظ
بصورتي في أحشاءها ...
ولا زلتُ العاصي لأوراقه
رغم أناملي المليئة بشظايا القلم
قولي لهم
كل مساء عند حافة نافذتها
أراقبها وهي ترتديني لأحتضنها ...
أمسكُ بالمطر المتساقط على
خصلاتها لأصبغ الليل من عفتها ...
أقتربُ من سريرها والخطوة
ارتديها والشوق يرتديني ...
أتأمل تلك الملائكية في غفوتها .
. وتلك الطفولة فيها بصمت ...
الراقيه جنونه
لقد أهديتني الجمال طوقاً تقلدته نبضاتي منك وفاء ... توقفت هنا عند هذه الشرفه المليئه بعطرك .. والمليئة بشتى انواع الوفاء .. حتى ذرفت من بين أحداق شغفي حباً لشخصك يليق بك ... بصدق كم أنتي رائعة أيتها الجامح في سطور الود كم أنت رائعة ... وكم أن حروفك راقيه في تواجدها .. حضنتها وشعرت بأني بها ألق