عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2008, 08:54 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مازن الطباع
اللقب:
Guest

 رقم العضويـة :
 مجموع المشاركات : n/a
 بمعدل : 0 في اليوم
 معدل التقييم :
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريانة القحطاني المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

[align=center][size=5][color=#000000]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانة القحطاني مشاهدة المشاركة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



لحظات متدثرة بضوء نحيل يزداد اتساع بعيني ذلك الإنسان الذي قرر أن يفقد لسانه ولو لبرهة من الزمن و يجعل عروقه المتصلة بالتوتر خاملة ذهب لمتسع من الطبيعة وقرر أن يخيط بجذع النخيل شق متهدل في جدار الأيام
ويختبر انجازه على إتمام ذلك بنجاح بتسليط أشعة الشمس عليه لعله لا يجد فجوات حتى وإن كانت بحجم ثقب الإبرة فهو يريد هذه المرة أن يفكر بعمق ويصل لـ قعر الحقيقة



!
!
مشى هذه المرة حافياً فوق الخمائل
وهو يتوجس خيفة من تلصص الأشواك
ولكن لا بأس فالأرض رطبه حتى الآن
!
!
وبكمية لا بأس بها من ألاّ مبالاة
اتجه إلى ضفة نهر جاري
وأخذ يرمي همومه في جوفه
يستفز مسيرته
ويحمله شيء من المغص الصدري
فأنه يرمي ال آه
وال آه
تلوى ال آه
حتى شعر بفراغ رهيب خالي من التأوه
ثم رجع إلى الخلف ليسند خوفه على صخرة صماء
!
!
حتى الآن لم يتحدث
يطلق عينيه للعنان
تفتش في كل شيء عن كل شيء صامت
!
لون السماء ليس اليوم على ما يرام أنه يحمّر تارة وتارة يبيض
وبجوفه حمامه تحلق بارتباك
يفكر بهدوء ويخرج بفكرة عقيمة
اها إنها ستمطر..!!
مر الوقت
ولم تمطر

لا بأس..
!
!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فجأة يكسر كون الصمت
هديل تلك الحمامة البيضاء لا تتشرب سوا البياض
تُسِقط بجناحيها أوراق الأمل
تنثرها بدهاء فوق جبين الأرض
ثم تدنو تلتقط غصناً أسود وتحلق بعيداً
وكأنها تتخذ ذلك الغصن شارة واضحة يفصل بين بياضها وبياض السماء كي لا يرتطم بها غراب مشئوم يدعي أنه
لا يميز اندماجية الألوان بتدريجاتها
!
!
ينهض من بعد هذا المشهد
يتأمل في تقاسيم وجهه بـ مرآة ذاته يجد بأنه أشبه بتلك الحمامة
التي ترتقب أن يهطل المطر من غيمة وجه تلك ا لسماء العابسة ولكن تفقد الأمل بذلك وتعود بكتل من الوهم تنثرها بطموح فوق الأرض ورغم هذا تحمل السواد مجبرة لتجابه سرب من الديجور لا يرحم

!
!
تساؤلا يبعثر تسلسل فكرة معلقة بذيل قصه لم تكتمل
هل نحن بياض ملطخ بـــ السواد؟
ام سواد يغزونا البياض؟
!
!
كلا السؤالين تؤرقني الإجابه عليهما خوفا ًأن ينشق من جديد ذلك الشرخ اللئيم في جدار السنين


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

!
!
!ريانة القحطاني!



حروف ماسيه بماذا اصفها
وهل يوصف الابداع بكلام
شعراء ام بعبير الاوفياء
سلمت اناملك على ما جادت من تميز
رائع هو بوحك
كلمات وحروف راحلة
ولكن سحرها باق بتلك الصفحة
لكي تبقى على مر السنين
راق لي المكوث في صفحتك
كل احترامي وتقديري لقلمك الرائع
ومودتي وامنياتي لك عزيزتي
:rose:












عرض البوم صور مازن الطباع   رد مع اقتباس