أتيت لا اعرف ماذا أريد
وما الذي ابغيه هل من مزيد
يشد بي الى هنا حرف
ينشق عن الف فم أو يزيد
ينثرها النبلاء ها هنا
تارة من نار وتارة من جليد
*
*
العبدلي العزيز
تصور بعد ان أتخذ الموضوع ثلاث صفحات
عندها فقط انتبهت اليه
صدقوا أو لا تصدقوا
فوالله لم أراه برغم كل المرات التي
دخلت المنابع فيها
ولكن اخي العبدلي احييك على الفكرة الرائعة
ولا أستغرب فالفكر الرائع
لا يأتي إلا من الرائعين
أمثالك
*
*
تحياتي
زياد برهان