ولأني بالمطر أنثى ...
حلقت في أفقي
:
فوجدتني قطرة مطر معلقة..... بتلك السحابة
:
:
دوماً كنت أراها سوادا
:
ولكنها أسقطتني غيثا
:
فاهتزت لي الأرض وبي ربت
:
وهاجت الزورع والثمارا
:
فما رأيته بالأمس سوادا ..... صار اليوم إخضرارا
:
فالعيون ترى ظهارا
:
ولا تكشف حجابا
:
داعبت سحابتي
لكنها كانت بركانا
فلفظتني سيولا غٍزارا
وأغرقت ظالمين وفجارا
فكانت سحابتي مطرا وطهورا
:
وذات يومٍ لمحت في الأفق نارا
فتوسلت سحابتي
أسقطتني بَرَدا وسلاما
فبكتني دموعا هِدارا
فاخمدت لهيبا وسعارا
و ما عدت أرى سحابتي إلا خيرا غِماما
خاضع ٌ لقوة ملك جبار...... فأيقنت وعاتبت النفس
عساك تكرهين سوادا
وفيه خيرا عَوَّدا
يانفس لله الملك
ولك التأمل والإسترجاعا
:
:
:
:
:
أرجو أن أكون قد وفقت
استاذ محمد العبدلي
طعنات الغدر ماذا يكون فيها نزفك
أقدم لكم شاعرنا الكبير
محمد العبدلي وقصيدتة الرائعة
طعنات الغدر...
فليتفضل