عجوزٌ أنا
يتحسّرُ على شبابهِ الذي ما زال يعيشه ..
ويُـخـيط ُ ثوباً مزّقهُ الوجَع ..
ويغمض عينيهِ اللتين تساوى فتحهما وغمضهما ..
ليتمنـّى ويحلم بمستقبل ٍ أكثرُ إشراقاً وصِـباً ..
يُعيدُ إليه شبابه المنفلت !
.....
وشابٌ أنا
يغبط العجوز على تأملهِ وحكمتهِ التي لمْ تــُـغـن ِ عن شبابه شيئا !
ويذرف الدموع على حكمتهِ الضائعة ..
وخلف أسواره ِ
يسمعُ نشيجاً
لموتٍ جديد !
فيستبشر
ويـحْـلـُـق ..
ويوزّع الدعوات على محبّـيه !!