هل شاهدت صورة تلك الفتاة
الوحيدة في يتمها ذات
الأحد عشر ربيعا
والتي تقرفصت خلف الباب
غامسة عيناها الدامعة بظهر ركبتيها!!
لا تريد أن تشاهدهم وهم يحملون
كفن أمها ... و ابوها
وعندما كبرت
و
كبرـرـرت
رأتهم يحملون كفن حبيبها
تلك هي الأنا الآن
بقايا .... انثى
؛
؛
يتبع