يا جبلا شفاف مغري للانحدار ..
سأنحدر
تمردا وتهورا مني إليك
أطويني ملتفة بخيط نظراتك
الهالكة في نحري
بداية كل لقاء يجمعنا
حينها سأتدحرج فوق خيط نظراتك
ككورة ثلج ملتهبة بالندى
مخترقة عبق جسدك المحترق بأشفاق الغروب
أشاكسك نحو الوادي السحيق المتسرب
بالثقوب المضيئة
أغمسني بك لذة ً مصدرها كبت طفولتي !!
منتشية بك من بدايات الظلام
حتى نعاس رغبات الأسحار
وقبل أن يرتد إليك طرفك الشاخص في نحري
أقرر أن أحيطك لهفة مجنونة
فأتشبثك وكأني عنكبوتا
شبع جوعا من آنية الفقراء
أشهق برذاذ كرم أنفاسك
متوهمتك كعطش السراب حين
تدنوني
رويدا
رويدا
غارسا رطوبتك في
خصوبة نسمات ذراعي الجافة
؛
يتبع