... يكفي من يقرأك يعلم كيف يقرأ ويتعلم أين يقرأ .... سيدتي دفاعك جاء مستميتاً وحزيناً في ذات الوقت ... أفترض أن حزنه لم يكن إلا شجاعةً بل تأنيبٌ .... سلمت يديك سيدتي فروعة ماقرأت طغت على ظلم من ظلمكِم