حاسدة حروفي التي ستتسابق
وتتكالب إلى عينيك بحبور غامر !!
فكل حرف يروم الحضوة بشرف سبق النظرة
كيف لا وقد رضعت حروفي
من أنهاد عشقي حتى ثملت بك
مشفقة حروفي علي أنا المحمومة
بعطائك الرطب فخبأتني بين السطور
راجيتك بهمسات مناطة بالانكسار
أن تشعر بجفاف قلبي وعتمة جوفي الموحشة
إني وجلة جدا ..
من مساء حتماً ســيصهرني بالجفاف
أكتب لك علك تنقذني من ذلك الجفاف الخامد بالأفق
إني أشعر به الآن يتمدد كإعلان للسيطرة
و الانتشار في كل جزء من كوني
.
.
يتبع