\ \ :: :: :: :: :: :: الورقه العاشرة لك وحدك أتقن تراتيل الهوى وأرجع للأمس ألف عام علي أحظى بوميض يأخذني إليك ما الذي يكسر قلوب العشاق غير عجرفة أولئك البشر... ألا ينتهون؟؟ أبا محفوظ أميتك هنا وحدها، تنتظرك منذ عصور، تلونت بها الأيام، واستبدت بها الآلام رأتك حلماً ذات ليلة قارسة المعنى، وفي الحلم قلت لها: أميرتي... شهرزاد، صبراً فلن يطول ليلك ياحبيبة يا أميرة النساء، سآتي يوماً وأنتشلك من وهج الخوف الذي فيه تعيشين... نعم أيها المحفوظ... هذا القصر لا يعني لي سوى الخوف والألم، الوحشة المميتة بلا انتهاء يدركني المساء دائماً فالظلمة في نفسي قابعة.. يدركني الظلام ولم أدرك نوراً قط حتى رأيتك في حلمي تمنيت اللحظات تنصاع لي كما تنصاع لأمر والدي لكنها خذلتني كثيراً الآن حانت اللحظة يا أمير العشق لتأخذني إليك اقترب مني ولا تخف فأنا لك لك وحدك دون سواك سحقاً للقصر وللمُلْك... لك في الفؤاد قصراً يدك كل القصور والحصون وفي العين لك سكنى أيها الأمير اقترب ودع الحراس وشأنهم... ليسوا يرون سوى الظلمة تستعبد منهم العقل والقلب قبل العين يقترب المحفوظ إلى شرفة أميرته... يتسلق يحاول الوصول... بقلم شهرزاد